قبل المعرفة
مجرد شاب صغير، مكانش يعرف إن عينه هتبقى مميزة. صوّر بالموبايل لأنه مكانش عنده رفاهية إنه يشتري كاميرا. بيركّز في تفاصيل التفاصيل، وصعب يعدّي على أصغر حاجة. وقتها مكانش يعرف ده. دلوقتي بقى يعرف.
دلوقتي بقيت عارف مين اللي هيشتغل معاك.
مجرد شاب صغير، مكانش يعرف إن عينه هتبقى مميزة. صوّر بالموبايل لأنه مكانش عنده رفاهية إنه يشتري كاميرا. بيركّز في تفاصيل التفاصيل، وصعب يعدّي على أصغر حاجة. وقتها مكانش يعرف ده. دلوقتي بقى يعرف.

مفيش مدرسة ولا معلّم. يوتيوب، وتجربة وغلط. اتعلمت التصوير والتكوين البصري، وإزاي تكون مبدع. وكل مرة بخلّص مشروع وأحس إن فيه حاجة ناقصة، بدوّر على الحاجة دي وأتعلمها. وأول حاجة اتعلمتها إني أعرف أتخيّل الفكرة الأول.
في ٢٠٢٣ لاحظت حاجة. إن الشغل اللي بيعجبني مش دايماً هو الشغل اللي بينفع العميل. وإن فيه حاجات بتحصل بعد ما الفيديو يتسلّم، وأنا مكنتش شايفها أصلاً. فبطّلت أبص على الشاشة بس، وبدأت أبص على اللي حواليها. العميل بيبيع لمين، بينافس مين، وعايز يوصل لإيه.

٤٧٣ عميل. ١٤١٨ مشروع. ١٤ دولة. ولسه بشتغل بنفس العين اللي مكانتش تعرف تعدّي على تفصيلة صغيرة، بس دلوقتي بتسأل الأول: التفصيلة دي هتفرق مع مين؟
ما زلت أتعلّم. ما زلت أُنتج. ما زلت أبحث عن القصة التالية التي تستحق أن تُروى.
من أول رسالة إلى التسليم النهائي هكذا نعمل معًا بالضبط.
مكالمة قصيرة نفهم فيها مشروعك، وجمهورك، وما المطلوب من هذا الفيديو. سأسألك عن منافسيك وعمّا جرّبته من قبل. وتخرج من المكالمة عارفاً إن كنّا مناسبين لبعضنا أم لا.
لا تحتاج بريفاً قبل أن نتحدث. بعد المكالمة أكتبه وأرسله لك: الجمهور، والرسالة، والمطلوب تسليمه، وما اتفقنا ألا نفعله. ولا يبدأ شيء قبل موافقتك.
خطة مكتوبة لكيفية عملنا معاً: الجدول الزمني، والمواعيد النهائية، وكيف تجري المراجعات، وكيف تصلني ملاحظاتك. تحفظ حقك وحقي، وتعني ألّا يخمّن أحد ما سيحدث بعد ذلك.
تكون معي في موقع التصوير، سواء كنت أنت من يصوّر أو من يُصوَّر. وبعد التصوير أبدأ بنسخة أولية من المونتاج لنرى معاً ما لدينا. وحين يظهر قرار يحتاج إليك، أتصل بك ومعي رؤيتي فيه، فتقرر ومعك شيء تنظر إليه.
جولتان من المراجعة. وأي تعديل بعدهما نتفق عليه أولاً. تستلم ملفاتك بالصيغة التي تحتاجها كل منصة فعلاً، لا مقاساً واحداً يُستخدم في كل مكان.
هذا ما يساعدنا على الوصول إلى أفضل نتيجة من العمل.
الجولة الأولى من الملاحظات هي الأهم. هي التي تحدد اتجاه كل ما يليها، فبضع دقائق صريحة في البداية توفّر جولات كثيرة لاحقاً.
الأسئلة والأفكار والملاحظات الصادقة، من الأفضل دائماً مشاركتها مبكراً. أخبرني حين لا يبدو شيء صحيحاً، قبل أن يتحول إلى تعديل أكبر.
كلما أخبرتني أكثر عن أهدافك وجمهورك، كان الاتجاه أقوى منذ البداية. وإن لم تكن متأكداً، سأطرح الأسئلة الصحيحة لنصل إليه معاً.
الثقة بيننا هي ما يجعل العمل ينجح. وعندما تختارني لتنفيذ شيء ما، امنحني المساحة لأقدّمه بأفضل شكل.
أجب عن بضعة أسئلة سريعة، ونكمل الحديث بالطريقة التي تناسبك.
يساعدني ذلك على اقتراح النطاق المناسب. يكفي تقدير تقريبي.
اختياري — تفاصيل المشروع، مراجع، أسئلة